حـلـو ^ مـحروم
03-07-2003, 01:27 AM
شاهدتها حزينه فسئلتها لماذا الحزن فنظرت الي وقالت ....!
لم يتجاهلني اي مخلوق قد قابلته من قبل لم اشعر بآهانة كرامتي قدر
ماشعرت بها الآن..لم يستخفف اي شخص بجمالي قدر ما استخفف به هذا
المخلوق.
كنت ومازلت الآجمل بين جموع الفتيات..لم يشاهدني انساناً
ويتجاهلني..لم امر مرور السلام عندما يراني شخصاً.مماجعلني اشعر
بالزهو والغرور أنا الأنيقه الجميله ذات الجسم الممشوق صاحبة الشعر
الطويل والغجري الحالك السواد..ذات العينان الواسعه والناعستان
معاً..صاحبة الابتسامه الخالبه والشفاة الغليظه وأنف كالصقر...بأختصار
كنت ذات القوام المرسوم..كل تلك الصفات قد جمعتها في شخصي أنا.
لم أفكر يوماً بأن يحدث لي هذا الموقف..كان يجلس الشاب بكل ثقه
وسكون بجانب ذلك الشباك واضعاً معطفاً سميكاً فوق كتفيه..كان
مظهره يدل على وقاره وثقته بنفسه..وكنت أجلس امامه في المقصوره الأولى
في ذلك القطار السريع.
كانت رحلتنا طويله..طويله قدر ما تجاهلني ذلك الشخص الغريب..؟؟؟
بداية الآمر اعطيته ألف عذر في تجاهله لي..!! فأخذت بعد ذلك الفت
انتباهه في كل حركه اقوم بها..وقفت..جلست..ملت أمامه..مرة أخرى
وقفت بدلع وبقنج أوقعت حقيبتي فوق رجليه..سألت عن الوقت فأجابني
دون ان ينظر الي..كل تلك المحاولات بآت بالفشل..كل تلك الحركات دون
فائده..!!!
بكل ثقه كان يتحدث كان يجلس..كان غامضاً لدرجة الجنون جعل من عدم مبالاته
بي بركاناً يثور بداخلي..
فشلت جميع خططي في لفت نظره واهتمامه بي..لم اكن اريد منه
سوى نظره اعجاب فقط تلك النظره التي اعتدتها ممن يراني دون ادنى جهد مني..
كانت الدهشه بعد تلك النظره ترضي غروري تعزز انوثتي..تجعلني اضعه على
قائمة انتصاراتي..
استسلمت اخيراً ولكن كانت ردة فعلي تجاهه بمثابة بركاناً قد انفجر..
وردة الفعل تلك شيء طبيعي لما وجدته من عدم مبالاة بي..
وقفت ومزغت جزء ملابسي من فوق..ورميت بنفسي عليه بعد ان
انطلقت من فمي صرخة قويه اجتمع عليها كل من كان مسافراً..
فأخذت ابكي بمرارة بدموع زائفه كدموع التماسيح وأنا اخبرهم بأنه حاول
الاعتداء علي وفوق كل ذلك لم يفعل اي شيء..لم يدافع عن نفسه لم
يتفوه بكلمه ادار راسه بكل برود..فقط رمقني بنظره لن انساها طوال
حياتي ماحييت ثم رمقهم بعد ذلك..بعدها وقف بهدوء وأمر أحد
الأشخاص بأن يأخذ المعطف من فوق كتفيه وخلال ماكنا ننظر لردة فعله
الغريبه ادهشنا مارايناه..اصبت بصدمه..فتحت فمي واتسعت حدقت
عيني ووقفت خجله من نفسي فلم يكن ذلك الشخص سوى معوق
اليدين بدون ذراعين..وهذا ماجعله يتخذ لنفسه قوقعه خاصة به بعيداً عن
المتطفلين أمثالي...
حـلـو ^ مـحـروم
الادارة
لم يتجاهلني اي مخلوق قد قابلته من قبل لم اشعر بآهانة كرامتي قدر
ماشعرت بها الآن..لم يستخفف اي شخص بجمالي قدر ما استخفف به هذا
المخلوق.
كنت ومازلت الآجمل بين جموع الفتيات..لم يشاهدني انساناً
ويتجاهلني..لم امر مرور السلام عندما يراني شخصاً.مماجعلني اشعر
بالزهو والغرور أنا الأنيقه الجميله ذات الجسم الممشوق صاحبة الشعر
الطويل والغجري الحالك السواد..ذات العينان الواسعه والناعستان
معاً..صاحبة الابتسامه الخالبه والشفاة الغليظه وأنف كالصقر...بأختصار
كنت ذات القوام المرسوم..كل تلك الصفات قد جمعتها في شخصي أنا.
لم أفكر يوماً بأن يحدث لي هذا الموقف..كان يجلس الشاب بكل ثقه
وسكون بجانب ذلك الشباك واضعاً معطفاً سميكاً فوق كتفيه..كان
مظهره يدل على وقاره وثقته بنفسه..وكنت أجلس امامه في المقصوره الأولى
في ذلك القطار السريع.
كانت رحلتنا طويله..طويله قدر ما تجاهلني ذلك الشخص الغريب..؟؟؟
بداية الآمر اعطيته ألف عذر في تجاهله لي..!! فأخذت بعد ذلك الفت
انتباهه في كل حركه اقوم بها..وقفت..جلست..ملت أمامه..مرة أخرى
وقفت بدلع وبقنج أوقعت حقيبتي فوق رجليه..سألت عن الوقت فأجابني
دون ان ينظر الي..كل تلك المحاولات بآت بالفشل..كل تلك الحركات دون
فائده..!!!
بكل ثقه كان يتحدث كان يجلس..كان غامضاً لدرجة الجنون جعل من عدم مبالاته
بي بركاناً يثور بداخلي..
فشلت جميع خططي في لفت نظره واهتمامه بي..لم اكن اريد منه
سوى نظره اعجاب فقط تلك النظره التي اعتدتها ممن يراني دون ادنى جهد مني..
كانت الدهشه بعد تلك النظره ترضي غروري تعزز انوثتي..تجعلني اضعه على
قائمة انتصاراتي..
استسلمت اخيراً ولكن كانت ردة فعلي تجاهه بمثابة بركاناً قد انفجر..
وردة الفعل تلك شيء طبيعي لما وجدته من عدم مبالاة بي..
وقفت ومزغت جزء ملابسي من فوق..ورميت بنفسي عليه بعد ان
انطلقت من فمي صرخة قويه اجتمع عليها كل من كان مسافراً..
فأخذت ابكي بمرارة بدموع زائفه كدموع التماسيح وأنا اخبرهم بأنه حاول
الاعتداء علي وفوق كل ذلك لم يفعل اي شيء..لم يدافع عن نفسه لم
يتفوه بكلمه ادار راسه بكل برود..فقط رمقني بنظره لن انساها طوال
حياتي ماحييت ثم رمقهم بعد ذلك..بعدها وقف بهدوء وأمر أحد
الأشخاص بأن يأخذ المعطف من فوق كتفيه وخلال ماكنا ننظر لردة فعله
الغريبه ادهشنا مارايناه..اصبت بصدمه..فتحت فمي واتسعت حدقت
عيني ووقفت خجله من نفسي فلم يكن ذلك الشخص سوى معوق
اليدين بدون ذراعين..وهذا ماجعله يتخذ لنفسه قوقعه خاصة به بعيداً عن
المتطفلين أمثالي...
حـلـو ^ مـحـروم
الادارة