حـلـو ^ مـحروم
20-08-2002, 09:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
((علم النفسى فى القرأن الكريم))
لقد احتل الطب النفسى مكاناً مرموقا فى السنوات القليلة الماضية ، ولقد قرر العلماء أن الطب النفسى يعتبر أصلاً لكافة فروع الطب البشرى ، وأنه هو المهيمن والمسيطر على كافة الوظائف العضوية ، وقد تعددت مؤلفات هذا العلم ، ودرست بالجامعات ،
حتى أصبحت بكثرة تضارع عدد غيرها من عيادات فروع الطب العضوى .
وعلماء النفس وعلى رأسهم العالم فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسى يرجعون كافة الأمراض النفسية إلى الكبت الذى يسبب عقداً نفسية ، لا شفاء لها إلا بالتحليل النفسى ويتم هذا التحليل النفسى بجلوس الإنسان فى استرخاء تام ويسرد حياته كاملة بصوت
مسموع . وهو فى الواقع اعتراف بالأخطاء يقرره المريض ، والاعتراف كما يقول أطباء النفس صفة منطقية نفسية سلوكية ، وهى تكشف عن أخطاء المريض فيراها ويشعر بها ، فتحدث مهادنة بين النفس والضمير ، وبذلك يتسامح الضمير عما حدث ويوقف اللوم على النفس .
وفى هذا الموضوع سوف نتناول مجموعة من القضايا التى تختص بعلم النفس من خلال
القرآن الكريم وهذه القضايا هى فى ستة نقاط:
اليوم 1--2 وبعد ييومين أو ثلاثة نطرح موضعين وهكذا لتعم الفائدة
1- العبادات وأثرها فى تفريج الكروب .
2- الطمأنينة بذكر الله .
1- العبادات وأثرها فى تفريج الكروب
قال تعالى((.وأستعينوابالصبر والصلوة إنها لكبيرة إلاعلى الخاشعين)). [ البقرة : 45]
.
يجمع الأطباء النفسيون على أن التوتر العصبى يزول بالإفضاء إلى صديق أو قريب ، فإذا لم يوجد من يفضى إليه كفاه الله ولياً ونصيراً.
ولكن ليس فى كل الأمور يفضى الانسان بآلامه إلى صديق أو قريب ، وهنا لابد أن يلجا إلى من يطلع على ما يدور فى الخواطر والسرائر. .
إلى من : قال تعالى ((يعلم خائِنة الأعين وما تتخفى الصدور)) [ غافر: 19] .
ولقد شوهد كثيرُ من المرضى عجز الطب عن علاجهم ، فلجئوا إلى الصلاة والتضرع إلى الله ،فتم لهم الشفاء، وهذا لا يتعارض مع اتخاذ الأسباب والالتجاء إلى العلاج .
---===----===----===----===----
2- الطمأنينة بذكر الله .
قال تعالى ((الذينء امنوا وتطمِن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمِن القلوب)) [الرعد 28]
قال تعالى ((واذكروا الله كثيرآ لعلكم تفلحون)) [الجمعة :10]
لقد أثبت العلم الحديث أن النجاح فى الدنيا يكون ثمرة للطمأنينة النفسية التى صارت أملاً لدى الكثيرين من مرضى هذا العصر الموبوء بالموبقات .. فالقلق النفسى أصبح سمة من سمات هذا العصر، وعلامة من علاماته غير الحسنة .
والقلق له الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية . . فيقرر علماء النفس أن الانفعالات النفسية تهيج العصب الحائر، فيتسبب فى قرحة المعدة ، وتغيرات فى الأوعية الشعرية للعين التى تحلف البياض المصحوب بضياع البصر المعروف بالجلوكوما . كما ثبت من دراسات نفسية عديدة أن مردّ أغلب الأمراض النفسية هو عدم الإيمان بقضاء الله وقدره ، خيره وشره ، وإلى عدم الإيمان باليوم الآخر.
فالفرد غير المتدين يؤمن بالدنيا وزخرفها، وأن عليه أن يعب من ملذاتها قبل موته . . فلا غرابة إذا بدا أسير هواه وملذاته ، وكثيراً ما يستسلم لليأس والقنوط ولاسيما حينما تحل به النكبات والمصائب .
فى حين يتخذ الفرد المتدين شعاره دائماً فى كل أعماله :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ {[ غافر : 44] .
فلا يستسلم لليأس ولا يقع فريسة الشك والقلق والتساؤل عن مصيره . وكذلك ترى فى أوقات المحنة والشدائد أثر هذه العقيدة واضحاً فى الكف عن الشكوى ، وتمجيد خلق
التسليم والرضا الذى هو من أهم سمات ومزايا النفوس المطمئنة .
والله اعلم
قريبآ سوف نتابع الموضوع
حـلـو ^ مـحروم
((علم النفسى فى القرأن الكريم))
لقد احتل الطب النفسى مكاناً مرموقا فى السنوات القليلة الماضية ، ولقد قرر العلماء أن الطب النفسى يعتبر أصلاً لكافة فروع الطب البشرى ، وأنه هو المهيمن والمسيطر على كافة الوظائف العضوية ، وقد تعددت مؤلفات هذا العلم ، ودرست بالجامعات ،
حتى أصبحت بكثرة تضارع عدد غيرها من عيادات فروع الطب العضوى .
وعلماء النفس وعلى رأسهم العالم فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسى يرجعون كافة الأمراض النفسية إلى الكبت الذى يسبب عقداً نفسية ، لا شفاء لها إلا بالتحليل النفسى ويتم هذا التحليل النفسى بجلوس الإنسان فى استرخاء تام ويسرد حياته كاملة بصوت
مسموع . وهو فى الواقع اعتراف بالأخطاء يقرره المريض ، والاعتراف كما يقول أطباء النفس صفة منطقية نفسية سلوكية ، وهى تكشف عن أخطاء المريض فيراها ويشعر بها ، فتحدث مهادنة بين النفس والضمير ، وبذلك يتسامح الضمير عما حدث ويوقف اللوم على النفس .
وفى هذا الموضوع سوف نتناول مجموعة من القضايا التى تختص بعلم النفس من خلال
القرآن الكريم وهذه القضايا هى فى ستة نقاط:
اليوم 1--2 وبعد ييومين أو ثلاثة نطرح موضعين وهكذا لتعم الفائدة
1- العبادات وأثرها فى تفريج الكروب .
2- الطمأنينة بذكر الله .
1- العبادات وأثرها فى تفريج الكروب
قال تعالى((.وأستعينوابالصبر والصلوة إنها لكبيرة إلاعلى الخاشعين)). [ البقرة : 45]
.
يجمع الأطباء النفسيون على أن التوتر العصبى يزول بالإفضاء إلى صديق أو قريب ، فإذا لم يوجد من يفضى إليه كفاه الله ولياً ونصيراً.
ولكن ليس فى كل الأمور يفضى الانسان بآلامه إلى صديق أو قريب ، وهنا لابد أن يلجا إلى من يطلع على ما يدور فى الخواطر والسرائر. .
إلى من : قال تعالى ((يعلم خائِنة الأعين وما تتخفى الصدور)) [ غافر: 19] .
ولقد شوهد كثيرُ من المرضى عجز الطب عن علاجهم ، فلجئوا إلى الصلاة والتضرع إلى الله ،فتم لهم الشفاء، وهذا لا يتعارض مع اتخاذ الأسباب والالتجاء إلى العلاج .
---===----===----===----===----
2- الطمأنينة بذكر الله .
قال تعالى ((الذينء امنوا وتطمِن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمِن القلوب)) [الرعد 28]
قال تعالى ((واذكروا الله كثيرآ لعلكم تفلحون)) [الجمعة :10]
لقد أثبت العلم الحديث أن النجاح فى الدنيا يكون ثمرة للطمأنينة النفسية التى صارت أملاً لدى الكثيرين من مرضى هذا العصر الموبوء بالموبقات .. فالقلق النفسى أصبح سمة من سمات هذا العصر، وعلامة من علاماته غير الحسنة .
والقلق له الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية . . فيقرر علماء النفس أن الانفعالات النفسية تهيج العصب الحائر، فيتسبب فى قرحة المعدة ، وتغيرات فى الأوعية الشعرية للعين التى تحلف البياض المصحوب بضياع البصر المعروف بالجلوكوما . كما ثبت من دراسات نفسية عديدة أن مردّ أغلب الأمراض النفسية هو عدم الإيمان بقضاء الله وقدره ، خيره وشره ، وإلى عدم الإيمان باليوم الآخر.
فالفرد غير المتدين يؤمن بالدنيا وزخرفها، وأن عليه أن يعب من ملذاتها قبل موته . . فلا غرابة إذا بدا أسير هواه وملذاته ، وكثيراً ما يستسلم لليأس والقنوط ولاسيما حينما تحل به النكبات والمصائب .
فى حين يتخذ الفرد المتدين شعاره دائماً فى كل أعماله :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ {[ غافر : 44] .
فلا يستسلم لليأس ولا يقع فريسة الشك والقلق والتساؤل عن مصيره . وكذلك ترى فى أوقات المحنة والشدائد أثر هذه العقيدة واضحاً فى الكف عن الشكوى ، وتمجيد خلق
التسليم والرضا الذى هو من أهم سمات ومزايا النفوس المطمئنة .
والله اعلم
قريبآ سوف نتابع الموضوع
حـلـو ^ مـحروم