إحساس الحب
12-04-2004, 06:41 AM
كما أشارت علينا الأخت ليلي بضرورة تحفيز المشاركة في هذا القسم فأخذت السبق في الكتابة والمشاركة وأتمنى أن يعجبكم الموضوع ، وأدعو الله أن يسعفني في الأفكار وأن تكون مرتبة ونستفيد جميعا منها:
خلق الله الإنسان من روح وجسد والنفس هي نفسها الروح ، وهي ذاك الشيء الغريب الذي لا نستطيع فهمه وإدراكه ، فهي التي تتفاعل وتتعامل مع المتغيرات والأشخاص من حولنا تحس بالحب والكره بالخوف والأمن وكل مظاهر الأحاسيس .
الروح بحاجة للغذاء كما الجسم ، وأفضل غذيتها وأفيده هو الدين بلا شك فالروح قد تسمو وقد تنزل إلى الحضيض وكل ذلك بفضل الدين وارتباطها بخالقها.
الروح هي التي يقبضها الله من الجسم عندما يحين الأجل ، ويختلف إحساس الإنسان بخروج روحه باختلاف الروح والشخص نفسه فالشهيد تخرج روحه من جسده كقرصة في جسمه ، اما المؤمن فتخرج كقطرات الماء تنزل من فتحة إبريق صغيرة ، أما الكافر والعياذ بالله فتخرج كما محاولة نزع الصوف المبلول الملتصق بعصا من الخشب الخشن.
والروح قد خلقها الله طيبة مطمئنة نظيفة لكن الإنسان هو الذي يلوثها بما يفعل من ذنوب وخطايا ، ولذلك كان لا بد من العذاب سواء في القبر أو في الآخرة ليتم تطهير الروح وإعادتها إلى طبيعتها.
والنفوس حسبما قسمها القرآن هي ثلاثة أنواع:
- النفس الأمارة بالسوء : كما جاء على لسان امرأة العزيز في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، وهي النفس الخبيثة التي تأمر صاحبها بالسوء والمنكر وتزين له الشر.
- النفس اللوامة: وهي النفس التي تفعل السوء وتلوم صاحبها عليه ومعظم الناس في هذه الفئة حيث نقوم ببعض الذنوب الخفيفة ثم لا نلبث أن نرجع ونستغفر ونلوم أنفسنا ، فاللوم بحد ذاته محفز للنفس للوصول إلى الكمال.
- النفس المطمئنة: هي نفوس الراضين المطمئنين الورعين التقيين من خافوا الله في السر والعلن ، وأعلنوا له الرضا ، فاطمأنت نفوسهم وخشعت لربها ورضيت وهو ما نطمح جميعا للوصول إليه.
وفي النهاية نحن نحس بالآخرين وكيف هي نفوسهم وكأن النفس تنعكس على الوجه والتعامل .
هذا ما من الله به علي
بانتظار مشاركاتكم وردودكم لتفعيل الموضوع
خلق الله الإنسان من روح وجسد والنفس هي نفسها الروح ، وهي ذاك الشيء الغريب الذي لا نستطيع فهمه وإدراكه ، فهي التي تتفاعل وتتعامل مع المتغيرات والأشخاص من حولنا تحس بالحب والكره بالخوف والأمن وكل مظاهر الأحاسيس .
الروح بحاجة للغذاء كما الجسم ، وأفضل غذيتها وأفيده هو الدين بلا شك فالروح قد تسمو وقد تنزل إلى الحضيض وكل ذلك بفضل الدين وارتباطها بخالقها.
الروح هي التي يقبضها الله من الجسم عندما يحين الأجل ، ويختلف إحساس الإنسان بخروج روحه باختلاف الروح والشخص نفسه فالشهيد تخرج روحه من جسده كقرصة في جسمه ، اما المؤمن فتخرج كقطرات الماء تنزل من فتحة إبريق صغيرة ، أما الكافر والعياذ بالله فتخرج كما محاولة نزع الصوف المبلول الملتصق بعصا من الخشب الخشن.
والروح قد خلقها الله طيبة مطمئنة نظيفة لكن الإنسان هو الذي يلوثها بما يفعل من ذنوب وخطايا ، ولذلك كان لا بد من العذاب سواء في القبر أو في الآخرة ليتم تطهير الروح وإعادتها إلى طبيعتها.
والنفوس حسبما قسمها القرآن هي ثلاثة أنواع:
- النفس الأمارة بالسوء : كما جاء على لسان امرأة العزيز في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، وهي النفس الخبيثة التي تأمر صاحبها بالسوء والمنكر وتزين له الشر.
- النفس اللوامة: وهي النفس التي تفعل السوء وتلوم صاحبها عليه ومعظم الناس في هذه الفئة حيث نقوم ببعض الذنوب الخفيفة ثم لا نلبث أن نرجع ونستغفر ونلوم أنفسنا ، فاللوم بحد ذاته محفز للنفس للوصول إلى الكمال.
- النفس المطمئنة: هي نفوس الراضين المطمئنين الورعين التقيين من خافوا الله في السر والعلن ، وأعلنوا له الرضا ، فاطمأنت نفوسهم وخشعت لربها ورضيت وهو ما نطمح جميعا للوصول إليه.
وفي النهاية نحن نحس بالآخرين وكيف هي نفوسهم وكأن النفس تنعكس على الوجه والتعامل .
هذا ما من الله به علي
بانتظار مشاركاتكم وردودكم لتفعيل الموضوع