آهات معاني
15-08-2004, 03:10 PM
أساس الحياة آدم ....وحواء اي رجل وأمراة
قد يتطابقان في بعض الصفات وقد يختلفان في أخرى .. لكن يربطهما رباطاً قدسياً يجمعهما
عهداً يقطعه كل منهما على نفسه
ان يحب الآخر ... ان يحيا للآخر ... ان يخلص له
وقبل ان تخفق القلوب
يظل هناك سؤال يدور ويبقى معلقاً بين وبين
سؤال نسأله كلنا ..
عندما يبداء وعينا...
وتبداء النبضات عزفها ...على وقع اقدام من الجنس الآخر ...
سؤال نطرحه .. بيننا وبين انفسنا ..
ماذا يعجب الطرف الآخر فينا ..
الانثى تسأل : ربما يعجبه الشعر الاشقر فلا اصبغ شعري ..
وان كان يحب الرشاقه .. والخصر الدقيق فل اهرع الى نوادي الرياضه ... ولااتبع حميه الريجيم القاسي
وان لم تعجبه نظارتي ... استبدلها بعدسات لاصقة ..وقد اختار اللون الذي يحبه لعيني ..
ثم تسأل نفسها سؤال اخر ..
ترى اي الاحذيه يحب عاليها ... ام زاحفها ...
والذكر ايضاً يتسأل ....
ترى أتحب الشارب أم تفضل حلقه ....
انا مدخن .. هل تراها ستقبل ذلك أم ستطلب مني الاقلاع عنه ...
وهل تفضلني رياضياً ...ام انها لاتهتم لذلك ... وهذا الكرش الصغير ... الذي يتقدم خطاي هل ستعتبره وجاهة .
ام ستحثني على التخلص منه ؟
وشعري بداء يتساقط .. وبدأت تباشير الصلعه تظهر ...
فكيف اغطيها ان لم تعجبها ؟
هل استعمل باروكه .. ام ابقيها ظاهرة ... رمزاً للوقار ... والذكاء ... كقول بعضهم ؟
فلا تعلل انها سبب كثرة التفكير بها ...
وماذا ... وكيف ... واي ..
اسئله لانهايه لها .... تبقى بلااجوبه ....
تتردد في أذهاننا في السن والعمر الفاصل بين الطفوله والشباب ...
ماذا نقول عنها نقول تساؤلات مراهقه ؟
في هذة الفترة .. يختفي الاهتمام بالروح ... والثقافة .... وتنعدم التساؤلات عن نوعيه الافكار ..
ودرجه التحصيل العلمي .. ومأشابهها من اسئله رزينه ... نشرع بطرحها عندما نصل عمر الشباب ...
ونبداء بالبحث عن شريكة أو شريك العمر ...
اتمنى ان يكون الموضوع للاستفادة العامة
وهذي حقائق من انفسنا
دمتم بروح الحب واريج العطر
قد يتطابقان في بعض الصفات وقد يختلفان في أخرى .. لكن يربطهما رباطاً قدسياً يجمعهما
عهداً يقطعه كل منهما على نفسه
ان يحب الآخر ... ان يحيا للآخر ... ان يخلص له
وقبل ان تخفق القلوب
يظل هناك سؤال يدور ويبقى معلقاً بين وبين
سؤال نسأله كلنا ..
عندما يبداء وعينا...
وتبداء النبضات عزفها ...على وقع اقدام من الجنس الآخر ...
سؤال نطرحه .. بيننا وبين انفسنا ..
ماذا يعجب الطرف الآخر فينا ..
الانثى تسأل : ربما يعجبه الشعر الاشقر فلا اصبغ شعري ..
وان كان يحب الرشاقه .. والخصر الدقيق فل اهرع الى نوادي الرياضه ... ولااتبع حميه الريجيم القاسي
وان لم تعجبه نظارتي ... استبدلها بعدسات لاصقة ..وقد اختار اللون الذي يحبه لعيني ..
ثم تسأل نفسها سؤال اخر ..
ترى اي الاحذيه يحب عاليها ... ام زاحفها ...
والذكر ايضاً يتسأل ....
ترى أتحب الشارب أم تفضل حلقه ....
انا مدخن .. هل تراها ستقبل ذلك أم ستطلب مني الاقلاع عنه ...
وهل تفضلني رياضياً ...ام انها لاتهتم لذلك ... وهذا الكرش الصغير ... الذي يتقدم خطاي هل ستعتبره وجاهة .
ام ستحثني على التخلص منه ؟
وشعري بداء يتساقط .. وبدأت تباشير الصلعه تظهر ...
فكيف اغطيها ان لم تعجبها ؟
هل استعمل باروكه .. ام ابقيها ظاهرة ... رمزاً للوقار ... والذكاء ... كقول بعضهم ؟
فلا تعلل انها سبب كثرة التفكير بها ...
وماذا ... وكيف ... واي ..
اسئله لانهايه لها .... تبقى بلااجوبه ....
تتردد في أذهاننا في السن والعمر الفاصل بين الطفوله والشباب ...
ماذا نقول عنها نقول تساؤلات مراهقه ؟
في هذة الفترة .. يختفي الاهتمام بالروح ... والثقافة .... وتنعدم التساؤلات عن نوعيه الافكار ..
ودرجه التحصيل العلمي .. ومأشابهها من اسئله رزينه ... نشرع بطرحها عندما نصل عمر الشباب ...
ونبداء بالبحث عن شريكة أو شريك العمر ...
اتمنى ان يكون الموضوع للاستفادة العامة
وهذي حقائق من انفسنا
دمتم بروح الحب واريج العطر