المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغتصبة


أهداب الليل
08-05-2009, 10:27 AM
كيف ينظر الرجل للمرأة المغتصبة ؟؟


وكيف ينظر المجتمع لها ؟؟


وهل المرأة او الفتاة ( المغتصبة) تبنذ من الحياة ؟؟ ومن المسؤل عن أغتصااابها ؟؟
********************************


هذه كانت مقدمتي بطرح هذه الأسئلة



واليكم موضوع قرأته فنقلته

*******************


المغتصبة .. كلمة من أكثر الكلمات شيوعا فى أيامنا هذه
كلمة ربما نسمعها أو نقرأها أكثر من مرة فى اليوم ..
بل تكاد هذه الكلمة أن تكون الأكثر حدوثا بين الجرائم اليومية ..

انها جريمة الاغتصاب وبالأخص اغتصاب الأنثى

المغتصبة .. هى انسانة حالها كحال الكثيرات ممن فقدن شرفهن
والاحساس بالكرامة والعزة ومعهم فقدن الاحساس الكامل بالحياه ..

فى الفترة الماضية وليست بالبعيدة لم يكن تعداد جرائم الاغتصاب
يصل الى هذا الحد المفزع بالرغم من حدوثها .. ولكن كان هناك مبررا
للجانى على فعلته ..

قديما عند اغتصاب اى جانى لفتاه أو امرأة كان مبرره
انها هى من شجعتنى على ذلك !!!!!!!!!

رأيتها تمشى شبه عارية ... متبرجه .. نظراتها تدعونى بكل جرأة
كما لو كانت تقول لى هلم والتهمنى ... اذا فهى المذنبة

بالفترة الماضية وليست بالبعيدة ربما كان الجانى يختار
نوعيات معينة من الاناث وليست كل الاناث ..

وبالرغم من أن جريمة الاغتصاب برأيي الشخصى لا مبرر لها
سوى نقص الايمان وانعدام الأخلاق وبالأخص خلق الحياء
الا أن الأنثى مدانة فى بعض الأوقات بأنها هى من جلبت لنفسها
تلك اللعنة ..





أما الان ......... فلم تعد هناك قاعدة معينة لدى الجانى
عند اختياره لضحيته ... الان الكل سواء وأى امرأة مهددة
من أى وحش من هؤلاء الوحوش .......

عبيد اللذة بالعنوة

لا أعتقد أن هناك مبررا لكل من يرتكب تلك الفعلة الحمقاء
والجريمة الشنعاء ..

اليوم نسمع عن مغتصبات ... محجبات بل منتقبات لم يرى منها الجانى شيئا
ولم ترتدى ما يفصح عن ملامح وصفات جسدها ..
انهن محجبات فى كامل عفافهن ولا ذنب لهن فى أنهن أصبحت ساقطات
فى نظر المجتمع والعرف والناس ..

عندما نستمع الى اعترافات الجناه الان ينتابنا الذهول من هول ما نسمع !!!!!!!

فوقتها .. يكون الجانى سكيرا أو مغاب عن وعيه
بأنواع المخدرات المنتشرة وما أبشع حينما يكون هناك أكثر من جان واحد

ربما تكون الأنثى ضحية لتصفيه حسابات بين الجانى وأحد أفراد أسرتها
سواء كان والدها .. أخيها .... أو حتى زوجها

الهذا الحد وصلت بهم الوقاحة وقسوة قلوبهم لتصفيه الخلافات
بهذه الطريقة ... الانتقام فى الأعراض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومنهم من أجربتها الظروف فى تواجدها ليلا متأخرا
كمن تكون وحيدة مع أبيها المريض واضطرت للخروج لجلب الدواء
او احضار الطبيت له ولكنها تفاجأ بمن يترصد لها ويذبحها بسكين
بارد بلا رفق أو رحمة ...

ومنهن من تم اغتصابها وهى فى رفقة زوجها من مجموعة من الذئاب
قيدوا الزوج واغتصبوا زوجته امام عينيه ..
وللاسف حدث تلك الجريمة أكثر من مرة

هكذا صرنا فى أيامنا هذه ..



وهناك مببرات أخرى يقولها الجناه ...

يعترف بأنه فعل ذلك انتقاما منها لأنه تقدم اليها كى يتزوجها
ولم تقبل هى بالزواج منه ... ففعل فعلته كى ينالها غصبا وعنوه
ومن ثم يتركها ومن حولها الفضحية والعار ونظرات من بشر لا يرحمون
من ليس لها ذنب فى ذلك ...

او يكون هم بها ظنا منه انه سيجبرها على الزواج منه بهذه الطريقة ..

و صنف اخر .. ربما كانت الفتاه على علاقة حب به فى يوم الايام ظنا منها
ان هذا كان يدعى حبا ..

لكنها عرفت ربها حق المعرفة وعادت الى صوابها لكن الجانى
كره لها أن تعيش نقيه طاهرة ...

ياااااااااااااا الله

أين الرجال بحق ؟؟؟؟؟؟
أين من يكون محمد صلى الله عليه وسلم قدوتهم والاسلام دينهم
ومنهجهم ؟؟؟؟؟؟؟؟

أين الرجوله وصفات الرجل الذى لا يقبل هذا الأمر على واحدة من أهل بيته
ولا يقبل أن يأخذ امرأة غصبا وعنوة ؟؟؟؟؟




المصير

اذن ما هو مصير من تم اغتصابها ؟؟؟؟ وما ذنبها فى ذلك ؟؟؟؟

سقطت فى نظر المجتمع والأهل والأقارب

مصيرهن :

اما القتل باعتبارها جلبت اليهم العار وتخلت عن شرفها
ونسوا انها هى الجريحة المذبوحة بتلك السكين البارد

أو الطرد ... نعم الطرد

يطردها الأهل ويلقونها بأيديهم الى الشارع
وما أدراكم ماذا تلاقى بتلك الشوارع ..

والقليل جدا من يتفهمون ما حدث ويرضون بالامر الواقع
ولكن تظل نظراتهم تقتل بناتهم ونساءهم كما لو كانوا
فعلوا ذلك برغبتهم ...

والأقلية من يطالبون بحقوقهم ويلجئون الى القضاء
ولكن قبل أن يأخذون هذه الحقوق تكون السنة الناس
قد مزقت فى شرفهم وتناوبت سمعهة بناتهم
ولن يسلموا من أذى هذه الكلمات طيلة حياتهم ..



فما الحل ؟

يا ترى من سيرحمهن من النار التى تحرقهن من عيون الاخرين

ويا ترى من سيعيد اليهن العزة والكرامة التى سلبت منهن غصبا

ومن سيقبل بالزواج من فتاه تم ذبحبها من قبل وان وجدت الفتاه
من يتقبل الوضع هل سيستطيع معاشرتها طوال الحياه دون أن يذكرها
فى يوم الايام بأنه هو من سترها ورضى بها على هذا الحال ؟

وكيف بحال المتزوجة .. الأم والتى ربما يغتصبها من هم فى عمر أبنائها
وكيف بزوجها وما هو حال البيت والأسرة التى سرعان ما تنهار
بسبب تلك الكارثة ووقتها يكون هناك ضحايا بدلا من ضحية واحدة
وهم الزوج والأبناء..

وبالطبع لا ننسى الحالة النفسية للمغتصبة والتى ربما تظل معقدة نفسيا
طوال حياتها تخشى كل شى .. أى شى فى الحياه ليس الرجال فقط
وماذا عن مسلسل الرعب الذى سيظل يراودها كل ليلة فى منامها
وهى ترى تلك الاحلام التى تعيد بذاكرتها ما حدث لها ..


وهل على بقية النساء أن يلزمن بيوتهن دوما دون الخروج
او الذهاب الى أى مكان وتظل ببيتها حبسية الخوف والرعب ..

هل وهل ؟؟؟؟؟؟؟

أين ديننا ؟
أين كتاب الله وسنة محمد ؟

الى متى يطلق الشباب والرجال
أعينهم بل وأيديهم الى كل محرم دون الخوف من الله ؟؟

للأسف كنا عباد الله .. وصرنا عباد الشيطان والشهوات
مالا نستطيع أن نحققه نأخذ عنوه غصبا ..

مهما كانت الظروف والاوضاع لا مبرر لاغتصاب أنثى
لا مببر لهتك عرضعها وسلبها كل معانى الحياه ..



أسئلة كثيرة واهات تنطلق من قلب كل أنثى مجروحة مذبوجه
تنتظر منكن التفاعل وابداء الاراء مع قضيتنا هذه ..

صارت قضيتها انها هى

المغتصبة .. البريئة .. أمام نفسها وامام الله
المذنبة .. فى نظر الناس والمجتمع ..

كفانا الله واياكن شر تلك الشعور وهذه المعاناه
وحمى جميع بنات المسلمين ..
*************************


ابي أرآءكم وبكل صراااحة




تحياتي للجميع

حـلـو ^ مـحروم
08-05-2009, 02:31 PM
مشرفتنا

تحيه طيبة

الفتاه المغتصبة ... فتاه أغتصبت من قبل شخص بالقوة

فمعنى الأغتصاب هو أخذ الشىء وسلب الأرادة بالقوة الله سبحانه وتعالى رفع عن المسلم أى ذنب

مكروه عليه

ولاكن

هل هذه الفتاه أغتصبت بالفعل دون تدخل منها ؟

هل كانت فعلا تخاف الله وتخاف على عرضها وشرفها ؟

هل كانت حقاً تفعل ماأمر الله به وتحافظ على مشيتها وملبسها ؟

هل كانت مجرد ضحية وقدراً وإبتلاء من الله عز وجل؟

أم كانت

أم كانت تخطط وتعد لذلك دون شعور منها .. وذلك بسيرها فى طريق التبرج وترك ماأمر الله به

نظرة المجتمع

إن المجتمع ينظر إلى الفتاه المغتصبة على إنها شىء اصبح عديم الفائدة وشىء مذموم ومكروه

ولاسيما أن هذه النظرة لم تأتى من فراغ وإنما :

فالأم تنظر إلى الفتاه المغتصبة على إنها فتاه تخلت عن شىء فى داخلها وتخلت عن مبادىء وقيم تربت

عليها ... وهذا جزائها

المظلوم معروف ... وكل الناس تعرف ذلك

الضحية معروفة ... وكل الناس تعرفها

ومن أسباب الرئيسية فى ذلك الموضوع هو التخلى عن القيم الأسلامية وتعاليمها

والظهور بثوب جديد وهو التخلى عن الأخلاق

لو أن كل إمرأة أو بنت لبت نداء ربها وجلست فى بيتها وراعت أهلها وفرضها وصلاتها

أعتقد أن الأمر سيختلف

فالله سبحانه وتعالى لم يظلم أحد ... وماكان الله ظالم للعباد. فالأنسان هو الذى يفعل بنفسه كل شىء


أما إذا جاءت بغير ذلك وكانت هى فى الأصل بنت مسلمة متقية لله سبحانه وتعالى وتفعل ماأمرها الله به

أولا من الصعب وجودها فى هذا العنوان ... ثم من الصعب التخلى عنها

العرى ... الأختلاط ... الإعلام ... فقدان الدين ... فقد الهوية ... التخلى عن الأخلاق

سيكولوجية التربية الأسلامية ... غياب الوعى عند الأم فى التربية ... خروج جيل من الشباب

لا يعرف للدين شىء

فالنداء لكل بنت مسلمة

أن تعلم جيدا أن الدور عليها أتى فى صناعة الرجال

فصناعة الرجال حكمة من الله عز وجل وضعها فى الأم

أن تخاف الله فى مشيتها وملبسها وطريقتها وأن تقيم حدود الله كما ينبغى

الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعب طيب الأعراق

والبنت عاجلا أم أجلا ستكون أم

أما بالنسبة للشباب الذئاب والعياذ بالله فأقول

عندي سؤالٌ ولو تجيبونَ السؤالَ ؟

أخيرُاً أن أموت وفوق ظهري ذنوب لا أطيق لها احتمالَ

إغتصاب أو زناً أو أغنياتاً ... أزلن الخير من قلبي فزال
َ
وغرك أن ترى بشراً كثيراً ... من الفُساق يبغون الضلالَ

وأنك لو تمت ستموت معهم .. وأنك لست أسؤهم فعالَ

عصيت الله جهراً بإفتخارا ... لتضرب في شجاعتك المثالَ

عصيت الله جهراً لست تدرى ... بأن الله جبارٌ تعالى

وخادعت الصغيرة بكل مكرٍ تعالى فلست أطلب منك مالَ

وألقيت الزمام لكل وغدٍ ... خبيث القلب لا يسوى نعالَ

فأجريت الدموع بهتك عرضاً ... يعزُ عليه حقاً أن يزالَ

ودنست الشريفة فليت شِعري .. أما تخشى بأخوتك الوبالَ

تذكر أمها .. لا بل أباها .. وقد سهرِ لياليه الطوالَ

تنادى أمها .. رباه بنتى .. مطيعة لي .... فبلغها المنالَ

فويل ثم ويل ثم ويل لمثلكً ... هل ستنجو أن تنالَ

ستلقى الله بعد الموت فأصبر ... فتلقى عنده الأمر العضالَ

لتعرف أن الديان لا يموت .. تدين وتدان لك الأفعالَ

وتعلم عندها يا خل حقاً ... أجٌرماً كان فعلك أم حلالَ

فلكل شاب أن يتذكر أن كما تدين تدان وسوف تموت وتبعث ولا يموت الديان

بمشيئته جئت للدنيا وأصبحت فيها إنسان ... ولحكمة ستغادر منها ولا يغرك الزمان

فأعلم وأعلم ثم أعلم أن كما تدين تدان

ولي ملاحظه مشرفتنا :ألم نسمع يوماً عن طفلة لم تتعدى الخمس سنوات وقد إنقض عليها وحش غادر

وأغتصبها ؟؟

ماذا فعلت تلك الطفلة من ذنب ؟؟ هل كانت متبرجة ؟؟

اولم نسمع بقصة أن فتاة إعتصبها زوج أمها وهي لا تتعدى ال 7 سنوات ؟؟

ولم نسمع عن النساء العربيات المعتقلات في السجون الإسرائيلية وكيف يجبروا على الإغتصاب ؟؟

واني اتسائل هل تلك الفتيات تعمدن أن يتبرجن ولم يتبعن شرع الله ام لهن إسم آخر

ولا يندرجن تحت إسم الفتيات المغتصبات

أنا برأيي أن الفتاة المغتصبة لها الحق بأن تعيش كسائر الفتيات

لماذا نضع إصبع الإتهام عليها بإنها مذنبة وبإنها لا بد وأن تعيش في مجتمعنا منبوذة حتى من أهلها

ولا بد وأن تعاقب !! والوغد الحقير الذي أغتصبها نتركه وشأنه بمعنى أن الرجل لا يعيبه شيئاً فمهما

فعل ومهما تجاوز من حدود الله فهو يبقى رجل وكأن على راسه ريشه وأنه منزه ..هذا لا يجوز شرعاً

والمغتصب يستاهل ضرب عنقه بهذا السيفhttp://vb.arabseyes.com/avatars/u49733.html?dateline=1186420313

مشرفتنا دائما رااائعه في طرحكِ

دمتِ لنا ودام لنا قلمكِ

حـلـو ^ مـحروم

الادارة

أهداب الليل
08-05-2009, 03:38 PM
ألم نسمع يوماً عن طفلة لم تتعدى الخمس سنوات وقد إنقض عليها وحش غادر

وأغتصبها ؟؟


ج / بل سيدي



سمعت وسمعت


ماذا فعلت تلك الطفلة من ذنب ؟؟ هل كانت متبرجة ؟؟



ج / لا شيء


سوى ضحكةً بريئة في وجه الذئاااب


سمعت وسمعت الكثيروالكثير


حتى وصل سمعي للمدارس



انا اقول :



اختاااه


اجعلي من نفسكِ ذئبةً تُنهشُ أعينهم قبل أجسادهم


بمخالب العفة والاحتشام



كوني على نفسكِ غيورة



احبي نفسكِ اولآ ثم جسدك




سيدي وسيدالقلم البازخ


كلماتك كانت سيفآعادلآ


انحنَ راسي تقديرى لردك الراقي


اضعك على خشبة الكلمات


ولتصفقُ لك حروفي قبل يداي



الشكر وكل الشكر لمرورك وحضورك الدائم بمتصفحاااااتي المتواضعة


لك مني كل احترام وتقدير


كن دائمآ بالجواااار



جنى