البرفسور
02-03-2003, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض و ملء ما شئت من شئ بعد وصلاة وسلام علي من أرسلته رحمة للعالمين وحجة علي الناس أجمعين وبعثته ليتمم مكارم الاخلاق ويختم رسالات النبين ونزلت علية الكتاب "تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشري للمسلمين "وعلي أله وصحبه ومن تبعهم بأحسان الي يوم الدين,
أما بعد .........................!
فأن الاسلام رسالة قيم وأخلاق في الدرجة الاولي حتي صح عن النبي -صلي الله علية وسلم-أنه قال : "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق " فحصر رسالته في هذة المهمة الأخلاقية,ولا غرو أن ربط الإسلام الأخلاق بالعقيدة والعبادات والمعاملات وبالحياة كلها .
ان حسن الخلق صفة سامية بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى ، فهي تطهر صاحبها من آفات اللسان والجنان وترتقي به الى مراتب الاحسان مع خالقه ومع سائر الناس . قال عبدالله بن مبارك في تفسير حسـن الخلق : " هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى " . وقال الواسطي : هو أن لايخاصم ولا يخاصم من شدة معرفته بالله تعالى ، وقال أيضا هو ارضاء الخلق في السراء والضراء . وقال سهل أدنى حسن الخلق الاحتمال وترك المكافأه والرحمة للظالم والاستغفار له والشفقة عليه .
ان الاحسان الى الجار من الاخلاق الحميدة المطيلة للأعمار . فقد روت عائشة ( رضي الله عنها ) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار " .
لقد تناسى كثير من الناس في هذا الزمن حقوق جيرانهم وفضل التزاور والاحسان اليهم حتى وصل حال بعضهم الى أن يعيش السنين الطوال لايعرف اسم جاره وقد يأتيه رجل غريب يسأله عن بيت فلان من الناس فلا يعرفه ثم يفاجىء أنه أحد جيرانه . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " .
ومن الجيران عوان والعياذ بالله حتى السلام لا يسلم عليه طيب لماذا..!
وبرضوا من الجيران يكره جاره الى درجه انه لا يوجبه فى منسباته
ولا يحازيه فى مصائبه مشكله الجيران والخلق مشكلها لا يحلها الا نفسها بمعنى اخر فى منا من يخطى ويروح يعتذر عند اللى زعله ولاكن فينا من يخطئ ولا يروح يعتذر لمن اساء ليه......
مشكله يتوجب عليها الحل فى الحاضر وليس با المستقبل
والحمد لله......................$
اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض و ملء ما شئت من شئ بعد وصلاة وسلام علي من أرسلته رحمة للعالمين وحجة علي الناس أجمعين وبعثته ليتمم مكارم الاخلاق ويختم رسالات النبين ونزلت علية الكتاب "تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشري للمسلمين "وعلي أله وصحبه ومن تبعهم بأحسان الي يوم الدين,
أما بعد .........................!
فأن الاسلام رسالة قيم وأخلاق في الدرجة الاولي حتي صح عن النبي -صلي الله علية وسلم-أنه قال : "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق " فحصر رسالته في هذة المهمة الأخلاقية,ولا غرو أن ربط الإسلام الأخلاق بالعقيدة والعبادات والمعاملات وبالحياة كلها .
ان حسن الخلق صفة سامية بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى ، فهي تطهر صاحبها من آفات اللسان والجنان وترتقي به الى مراتب الاحسان مع خالقه ومع سائر الناس . قال عبدالله بن مبارك في تفسير حسـن الخلق : " هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى " . وقال الواسطي : هو أن لايخاصم ولا يخاصم من شدة معرفته بالله تعالى ، وقال أيضا هو ارضاء الخلق في السراء والضراء . وقال سهل أدنى حسن الخلق الاحتمال وترك المكافأه والرحمة للظالم والاستغفار له والشفقة عليه .
ان الاحسان الى الجار من الاخلاق الحميدة المطيلة للأعمار . فقد روت عائشة ( رضي الله عنها ) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار " .
لقد تناسى كثير من الناس في هذا الزمن حقوق جيرانهم وفضل التزاور والاحسان اليهم حتى وصل حال بعضهم الى أن يعيش السنين الطوال لايعرف اسم جاره وقد يأتيه رجل غريب يسأله عن بيت فلان من الناس فلا يعرفه ثم يفاجىء أنه أحد جيرانه . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " .
ومن الجيران عوان والعياذ بالله حتى السلام لا يسلم عليه طيب لماذا..!
وبرضوا من الجيران يكره جاره الى درجه انه لا يوجبه فى منسباته
ولا يحازيه فى مصائبه مشكله الجيران والخلق مشكلها لا يحلها الا نفسها بمعنى اخر فى منا من يخطى ويروح يعتذر عند اللى زعله ولاكن فينا من يخطئ ولا يروح يعتذر لمن اساء ليه......
مشكله يتوجب عليها الحل فى الحاضر وليس با المستقبل
والحمد لله......................$